هل الكحول حرام؟
هل الكحول محرّمٌ تماماً في الإسلام؟
الحكم الشرعي
ويشمل التحريم:
- شُربَ أيِّ شرابٍ مُسكِر
- بيعَ الخمر وشراءَها
- تقديمَها للناس
- حملَها لِيشربها الآخرون
الكحول غير المشروب (كما في العطور والمعقّمات والأدوية): يُجيز أكثر المعاصرين استعمالَ الكحول خارجياً (لا للشرب) عند الحاجة، خاصّةً الكحول الصناعي (الإيثانول) غير المتّخذ من صناعة الخمر. أمّا تناولُ أيّ طعامٍ أو شرابٍ يُسكِر كثيرُه فحرام.
الكميّات اليسيرة في الطعام (كالخبز بالخميرة وخلاصة الفانيليا): اختلف العلماء فيها، والأقرب عند الأكثر أنّ الأثر اليسير الذي لا يُسكِر معفوٌّ عنه، وإن كان اجتنابُه أحوط.
الأدلة من القرآن
-
القرآن ٥:٩٠ (المائدة)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.
-
القرآن ٢:٢١٩ (البقرة)
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا.
الأدلة من السنة
-
صحيح مسلم ١٧٣٣
"لعن رسولُ الله ﷺ في الخمر عشرةً: عاصرَها، ومُعتصِرَها، وشاربَها، وحاملَها، والمحمولةَ إليه، وساقيَها، وبائعَها، وآكلَ ثمنِها، والمشتريَ لها، والمُشتراةَ له."
آراء المذاهب الأربعة
المذاهب الأربعة
إجماعٌ على أنّ شربَ المسكرات حرام، مع فروقٍ يسيرةٍ في الأثر اليسير وفي الاستعمالات غير الشرابية.
رأي العلماء
قال النبيُّ ﷺ: «كلُّ مُسكِرٍ خمرٌ، وكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ». (صحيح مسلم ٢٠٠٣)
يُقدَّم هذا الحكم لأغراض تعليمية بناءً على المصادر العلمية المعتبرة. وللمسائل الخاصة بحالتك الشخصية، يُرجى استشارة عالم (مفتٍ) مؤهل من مذهبك.
هل لديك المزيد من الأسئلة؟
انضم إلى مجتمعنا لمناقشة الأحكام الإسلامية وتعلّم المزيد عنها.
انضم إلى المجتمعالمزيد من الأطعمة والأشربة
هل الجيلاتين حلال؟
هل الجيلاتين حلال؟ وماذا عن الجيلاتين في المنتجات الغذائية؟
هل الكحول حرام؟
هل الكحول محرّمٌ تماماً في الإسلام؟
هل لحم الخنزير حرام؟
لماذا حُرِّم الخنزير في الإسلام؟ وهل يُباح شيءٌ من أجزائه؟
هل اللحوم غير المذبوحة ذبحاً شرعياً (غير الذبيحة) حلال؟
هل يجوز للمسلمين أكلُ اللحوم غير المذبوحة وفق الشروط الشرعية (الذبيحة)؟
هل التدخين الإلكتروني (الفيب) حرام؟
هل التدخين الإلكتروني أو السجائر الإلكترونية حلالٌ أم حرامٌ في الإسلام؟