عداد التسبيح
عداد الذكر الرقمي
سُبْحَانَ اللّٰهِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ اللّٰهُ أَكْبَر
ما هو الذكر (ذكر الله)؟
الذكر في اللغة العربية يعني التذكر والاستحضار، وفي الاصطلاح الشرعي هو استحضار عظمة الله في القلب ونطق الفم بالتسبيح والحمد والتهليل والاستغفار. يقول الله تعالى: «فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ» (البقرة: 152). والذكر عبادة لا تقتضي طهارة ولا وقتاً محدداً، إذ يمكن ممارستها في أي وقت وفي أي حال. وقد حث النبي ﷺ على إدامة الذكر، فقال: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟» قَالُوا: بَلَى. قَالَ: «ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى» (الترمذي وصحيح ابن ماجه).
تسبيح فاطمة (33-33-34)
أفضل ما يُسبَّح به عقب كل صلاة مكتوبة: ثلاث وثلاثون مرة سبحان الله، وثلاث وثلاثون مرة الحمد لله، وأربع وثلاثون مرة الله أكبر، وهذا الذكر معروف بتسبيح فاطمة. أخرجه البخاري ومسلم. وقد علّمه النبي ﷺ لفاطمة رضي الله عنها حين طلبت منه خادماً يعينها على أعمال المنزل، فأرشدها إلى ما هو خير من خادم. وقد روي أن من أدام هذا الذكر بعد كل صلاة لا يضره فقر ولا عوز.
أخف كلمتين على اللسان وأثقلهما في الميزان
قال النبي ﷺ: «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ» (البخاري ومسلم). وهاتان الكلمتان تجمعان بين تنزيه الله عن كل نقص والإقرار بحمده ومدحه. ومن الأذكار الواردة كذلك: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير» - مئة مرة في اليوم تعدل عتق عشرة أرقاء وتُحرز صاحبها من الشيطان يومه كله (البخاري ومسلم).
كيف تستخدم هذا العداد
اضغط الزر الكبير في كل مرة تقول فيها ذكراً. سيتتبع العداد تقدمك نحو الهدف المضروب لكل ذكر، ثم يقترح تلقائياً الانتقال إلى الذكر التالي في السلسلة -كالتسبيح ثم التحميد ثم التكبير- عند اكتمال العدد. وإذا قطعك أمر، فالعداد يظل محتفظاً برقمك، لكنك تستطيع إعادة الضبط والبدء من جديد في أي وقت. والجهر باللسان مع حضور القلب أتمّ وأكمل من مجرد التحريك عقلياً دون تدبر.