هل تدخين السجائر حرام؟
هل يجوز تدخين السجائر في الإسلام؟
الحكم الشرعي
ملاحظةٌ تاريخية: لم يتعرّض المتقدّمون للسجائر (إذ وصل التبغ إلى العالم الإسلامي في القرن السادس عشر)، وقد اختلف فيه من جاء بعدهم، فقال كثيرٌ منهم بالكراهة، ثمّ تحوّل الحكم إلى التحريم لمّا قطعت الأدلّة الطبّية بضرره.
القواعد المطبَّقة:
١. «لا ضَرَرَ ولا ضِرَارَ» — لا إضرار بالنفس ولا بالغير (حديث النبيِّ ﷺ).
٢. النهي عن إهلاك النفس (البقرة: 195).
٣. الإضرار بالغير (التدخين السلبي) يزيد التحريم تأكيداً.
أبرز الفتاوى: أفتى بتحريمه الأزهر (مصر)، ودار الإفتاء المصرية (2000)، واللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء بالسعودية، وعلماءُ المؤسّسات الصحّية الإسلامية.
للمدخّن الحالي: المجاهدةُ للإقلاع مع عزمٍ على الترك ليست كاستحلال العادة؛ فالتمِس العونَ على الإقلاع، فحفظُ البدن أمانةٌ من الله وعبادة.
الأدلة من القرآن
-
القرآن ٢:١٩٥ (البقرة)
وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ.
-
القرآن ٧:١٥٧ (الأعراف)
وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ.
الأدلة من السنة
-
سنن ابن ماجه ٢٣٤٠
"قال النبيُّ ﷺ: «لا ضَرَرَ ولا ضِرَارَ»."
آراء المذاهب الأربعة
العلماء المعاصرون (الأكثر)
حرامٌ لِما ثبت من الضرر الطبّي، وبعضهم يقول مكروهٌ كراهةَ تحريم، ولا يُدافع عن إباحته أحدٌ من كبار المعاصرين.
رأي العلماء
فتوى الأزهر (1998): «التدخين حرامٌ لأنّه يُلحِق ضرراً بالنفس، وهو منهيٌّ عنه في الإسلام».
يُقدَّم هذا الحكم لأغراض تعليمية بناءً على المصادر العلمية المعتبرة. وللمسائل الخاصة بحالتك الشخصية، يُرجى استشارة عالم (مفتٍ) مؤهل من مذهبك.
هل لديك المزيد من الأسئلة؟
انضم إلى مجتمعنا لمناقشة الأحكام الإسلامية وتعلّم المزيد عنها.
انضم إلى المجتمع