Deen Hub

الصحة والجسد خلاف (مختلف فيه)

هل التبرّع بالأعضاء جائزٌ في الإسلام؟

هل يجوز للمسلم التبرّع بأعضائه بعد الموت؟

الحكم الشرعي

التبرّع بالأعضاء مسألةٌ وقع فيها خلافٌ حقيقيٌّ بين العلماء، وللهيئات الإسلامية الكبرى فيها قولان.

أدلّة الجواز (وعليه أكثر الهيئات الإسلامية المعاصرة):
- إحياء النفس من مقاصد الشريعة الخمسة الكبرى
- أجازه مجمع الفقه الإسلامي، والجمعية الطبّية الإسلامية، وكثيرٌ من المجالس الإسلامية الوطنية
- بشرط الإذن الطوعي المكتوب في الحياة، أو إذن الأهل

أدلّة المنع:
- حرمة بدن الإنسان — نهى النبيُّ ﷺ عن المُثلة بالأجساد
- الجهالة في لحظة الموت (الموت الدماغي مقابل القلبي)
- بيع الأعضاء تجارياً حرامٌ بالإجماع

إرشادٌ عملي:
- إن اخترت التبرّع، فاترك وصيّةً مكتوبةً وأخبِر أهلك
- بيع الأعضاء تجارياً: حرامٌ بالإجماع
- التبرّع لمتلقٍّ غير مسلم: جائز (فإحياء أيّ نفسٍ مقصود)

واستشِر عالماً في مذهبك لحالتك الخاصّة.

الأدلة من القرآن

  • القرآن ٥:٣٢ (المائدة)

    وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا.

الأدلة من السنة

  • سنن أبي داود ٣٢٠٧

    "قال النبيُّ ﷺ: «كسرُ عظمِ الميّتِ ككسرِه حيّاً»."

آراء المذاهب الأربعة

مجمع الفقه الإسلامي

جائزٌ بالإذن الطوعي للزرع وإنقاذ الأرواح؛ والاتّجار به محرّم.

الحنابلة/المتشدّدون

ممنوعٌ لحرمة البدن وللإشكال في تحديد لحظة الموت.

رأي العلماء

قرار مجمع الفقه الإسلامي رقم ٢٦ (1988): «يجوز نقل عضوٍ من ميّتٍ إلى حيٍّ عند الضرورة المُلحّة».

يُقدَّم هذا الحكم لأغراض تعليمية بناءً على المصادر العلمية المعتبرة. وللمسائل الخاصة بحالتك الشخصية، يُرجى استشارة عالم (مفتٍ) مؤهل من مذهبك.

هل لديك المزيد من الأسئلة؟

انضم إلى مجتمعنا لمناقشة الأحكام الإسلامية وتعلّم المزيد عنها.

انضم إلى المجتمع