Deen Hub

المال والأعمال خلاف (مختلف فيه)

هل الفائدة (الربا) حرام؟

هل فائدة البنوك (الربا) محرّمةٌ تماماً في الإسلام؟

الحكم الشرعي

الفائدة (الربا) حرامٌ بالإجماع، وهي من أشدّ ما نصّ القرآن على تحريمه، حتى أذِن الله بالحرب على المتعاملين به (البقرة: 279).

ما الربا؟ كلُّ زيادةٍ مشروطةٍ في عقد القرض على رأس المال، ويدخل في ذلك:
- فوائد البنوك على القروض وبطاقات الائتمان
- فوائد الرهن العقاري
- ترتيبات الإقراض الاستغلالية

ربا الفضل (ربا التبادل): التبادل غير المتساوي للجنس الواحد (كبيع كيلو ذهبٍ بكيلو ونصف) محرّمٌ أيضاً.

الرهن العقاري: من أكبر مسائل العصر. في البلاد غير المسلمة يُجيز أكثر العلماء الرهن التقليدي عند الضرورة حين تتعذّر البدائل الإسلامية ولا يُتيسّر الإيجار؛ غير أنّ صِيَغ التمويل الإسلامي (المشاركة، والمرابحة) هي الحلُّ المقدَّم.

حسابات التوفير: اختلفوا في قبول الفائدة اليسيرة من حسابٍ يُضطرّ المرء لإيداع راتبه فيه — وكثيرٌ منهم يرى التصدّق بها إن لم يستطع تجنّبها.

الأدلة من القرآن

  • القرآن ٢:٢٧٥ (البقرة)

    الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا.

  • القرآن ٢:٢٧٨–٢٧٩ (البقرة)

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ۝ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ.

الأدلة من السنة

  • صحيح مسلم ١٥٩٨

    "لعن رسولُ الله ﷺ آكلَ الربا، ومُوكِلَه، وكاتبَه، وشاهدَيه، وقال: «هم سواء»."

آراء المذاهب الأربعة

المذاهب الأربعة

إجماعٌ على تحريم الربا، مع خلافٍ في تحديد ربا الفضل والأدوات المالية المعاصرة.

رأي العلماء

قال الشيخ تقي العثماني: «النظام الاقتصادي الإسلامي ليس مجرّد تجنّبٍ للربا، بل هو استبدالُ الاستغلال بالمشاركة في الربح والخسارة».

يُقدَّم هذا الحكم لأغراض تعليمية بناءً على المصادر العلمية المعتبرة. وللمسائل الخاصة بحالتك الشخصية، يُرجى استشارة عالم (مفتٍ) مؤهل من مذهبك.

هل لديك المزيد من الأسئلة؟

انضم إلى مجتمعنا لمناقشة الأحكام الإسلامية وتعلّم المزيد عنها.

انضم إلى المجتمع