Deen Hub

الموسيقى والترفيه خلاف (مختلف فيه)

هل لعب ألعاب الفيديو حرام؟

هل يجوز لعب ألعاب الفيديو في الإسلام؟

الحكم الشرعي

ألعاب الفيديو ليست محرّمةً على الإطلاق، بل يدور الحكم فيها على عدّة عوامل:

١. المحتوى: الألعاب المشتملة على الميسر، أو المشاهد الجنسية الصريحة، أو العنف الدموي المفرط، أو الترويج للشرك، محرّمة.

٢. الوقت: الاستغراق في اللعب إلى حدّ التفريط في الصلاة أو حقوق الأهل أو العمل أو الدراسة إثمٌ لِما فيه من إضاعة الوقت.

٣. المقصد: اللعب للترفيه باعتدالٍ جائزٌ في الجملة، وما كان منه لتنمية المهارة — كالتخطيط وحلّ المشكلات — فقد يكون نافعاً.

آليّات الميسر (صناديق الغنائم المدفوعة): كلُّ آليّةٍ تتضمّن بذلَ مالٍ حقيقيٍّ مقابل مكافآتٍ عشوائيةٍ داخلةٌ في تحريم الميسر.

والقاعدة الجامعة هنا: الوسطية والاعتدال؛ فأيُّ مباحٍ جاوز حدَّ الاعتدال حتى أفضى إلى ضررٍ أو تفريطٍ في الواجبات صار مكروهاً أو محرّماً.

الأدلة من القرآن

  • القرآن ٢٣:٣ (المؤمنون)

    وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ.

الأدلة من السنة

  • سنن ابن ماجه ٤٠١٩

    "قال النبيُّ ﷺ: «لا ضَرَرَ ولا ضِرَارَ»."

آراء المذاهب الأربعة

العلماء المعاصرون

جائزٌ في الجملة بشروطٍ في المحتوى والوقت، وخلوّه من عناصر الميسر.

رأي العلماء

بيَّن الشيخ ابن باز رحمه الله أنّ الوقت أمانةٌ من الله لا يجوز تضييعه فيما لا نفع فيه.

يُقدَّم هذا الحكم لأغراض تعليمية بناءً على المصادر العلمية المعتبرة. وللمسائل الخاصة بحالتك الشخصية، يُرجى استشارة عالم (مفتٍ) مؤهل من مذهبك.

هل لديك المزيد من الأسئلة؟

انضم إلى مجتمعنا لمناقشة الأحكام الإسلامية وتعلّم المزيد عنها.

انضم إلى المجتمع