هل التنجيم (قراءة الأبراج) حرام؟
هل تجوز قراءة الأبراج أو الإيمان بالتنجيم في الإسلام؟
الحكم الشرعي
لماذا حُرِّم:
١. ادّعاء علم الغيب: لا يعلم الغيبَ إلا الله. واعتقادُ أنّ النجوم أو الأبراج تُحدِّد المصير أو الطباع شركٌ في خصائص الله وحده.
٢. النهي النبوي الصريح: نهى النبيُّ ﷺ عن تعلّم النجوم على وجه التنجيم.
القراءة العابرة بلا اعتقاد: يرى كثيرٌ من العلماء أنّ مجرّد قراءة البرج للتسلية دون تصديقٍ يدخل تحت وعيد الحديث في ردّ الصلاة أربعين ليلة.
علم الفلك مقابل التنجيم: علمُ الفلك (دراسة النجوم والكواكب وحركاتها للملاحة وحساب أوقات الصلاة والتقويم) مباحٌ بل مرغوبٌ فيه؛ وإنما المحرَّم هو الاستعمال التكهّني التنبّئي وحده.
الأدلة من القرآن
-
القرآن ٦:٥٠ (الأنعام)
قُل لَّا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ.
الأدلة من السنة
-
سنن أبي داود ٣٩٠٥
"قال النبيُّ ﷺ: «من أتى عرّافاً أو كاهناً فصدّقه بما يقول، فقد كفر بما أُنزِل على محمدٍ ﷺ»."
-
سنن أبي داود ٣٩٠٧
"في الحديث: من أتى عرّافاً فسأله عن شيءٍ، لم تُقبَل له صلاةٌ أربعين ليلة."
آراء المذاهب الأربعة
المذاهب الأربعة
إجماعٌ على أنّ اعتقاد تأثير التنجيم في المصير شركٌ، وقراءته العابرة محرّمةٌ لوعيد الحديث.
رأي العلماء
قال ابن تيمية رحمه الله: «التنجيم — اعتقادُ تأثير النجوم في شؤون البشر — نوعٌ من الشرك محرّمٌ في الإسلام».
يُقدَّم هذا الحكم لأغراض تعليمية بناءً على المصادر العلمية المعتبرة. وللمسائل الخاصة بحالتك الشخصية، يُرجى استشارة عالم (مفتٍ) مؤهل من مذهبك.
هل لديك المزيد من الأسئلة؟
انضم إلى مجتمعنا لمناقشة الأحكام الإسلامية وتعلّم المزيد عنها.
انضم إلى المجتمع