Deen Hub

الزواج والأسرة خلاف (مختلف فيه)

هل التبنّي الرسمي حلال؟

ما حكم تبنّي الأطفال في الإسلام؟

الحكم الشرعي

كفالةُ اليتيم من أعظم ما حثّ عليه الإسلام. غير أنّ التبنّي القانوني الرسمي كما يُفهَم في القانون الغربي — حيث يأخذ الطفل اسمَ الأسرة الجديدة وحقوقَ ميراثها — له ضوابطُ شرعيةٌ خاصّة.

ما يجوز (الكفالة والرعاية):
- رعاية الطفل، وتوفير المأوى والطعام والتعليم والحبّ
- إعالة الأيتام مادّياً ومعنوياً
- قال النبيُّ ﷺ إنّ كافلَ اليتيم يكون معه في الجنّة

ما لا يجوز:
- تغيير نسب الطفل إلى اسم الكافل (فالنسب يجب حفظه — الأحزاب: 5)
- معاملة الطفل المكفول معاملةَ الابن من الصُّلب في المحرمية (موانع النكاح) أو الميراث

التطبيق العملي: كثيرٌ من الأسر المسلمة في الغرب يربّون أطفالاً مكفولين بالحبّ والرعاية مع حفظ نسبهم الأصلي؛ فالمنهج الإسلامي رعايةٌ كريمةٌ دون ادّعاءٍ كاذبٍ للبنوّة.

الأدلة من القرآن

  • القرآن ٣٣:٤–٥ (الأحزاب)

    وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ ۖ ... ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ.

الأدلة من السنة

  • صحيح البخاري ٦٠٠٥

    "قال النبيُّ ﷺ: «أنا وكافلُ اليتيمِ في الجنّةِ هكذا» — وأشار بالسبّابةِ والوسطى وفرّج بينهما شيئاً."

آراء المذاهب الأربعة

المذاهب الأربعة

إجماعٌ على أنّ كفالة اليتيم مستحبّةٌ بشدّة؛ والتبنّي الرسمي الذي يُغيّر النسب غير جائز.

رأي العلماء

قال الشيخ يوسف القرضاوي: «الإسلام أعظمُ نصيرٍ لليتيم؛ وكفالةُ اليتيم من أعلى الفضائل، لكن لا بمحو نسبه».

يُقدَّم هذا الحكم لأغراض تعليمية بناءً على المصادر العلمية المعتبرة. وللمسائل الخاصة بحالتك الشخصية، يُرجى استشارة عالم (مفتٍ) مؤهل من مذهبك.

هل لديك المزيد من الأسئلة؟

انضم إلى مجتمعنا لمناقشة الأحكام الإسلامية وتعلّم المزيد عنها.

انضم إلى المجتمع