الصلاة
كيفية صلاة التهجّد (قيام الليل) — دليلٌ كامل
دليلٌ كاملٌ للتهجّد — صلاةِ الليل التطوّعيّة التي أثنى عليها القرآنُ والسنّة، وأفضلِ صلاةٍ بعد الفرائض.
الوقت الإجمالي
15–30 minutes
إجمالي الخطوات
6 خطوات
وقت القراءة
5 دقيقة قراءة
التهجّد صلاةُ الليل التطوّعيّة بعد النوم وقبل الفجر، وهي من أحبّ العبادات وأعظمها أثراً — مناجاةٌ خاصّةٌ متمهّلةٌ لله والناسُ نيام.
يُكرِم الله أهلَه: «وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا» (الإسراء: 79). وقال في الصالحين: «كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ، وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» (الذاريات: 17-18).
قال النبي ﷺ: «أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاةُ الليل» (مسلم). ووصف رحمةَ الثلث الأخير: «ينزل ربّنا إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له» (البخاري). فالتهجّدُ يضعك في هذه الساعة المباركة.
أفضلُ الوقت الثلثُ الأخير من الليل (نحوَ ساعةٍ ونصفٍ إلى ساعتين قبل الفجر). وأما القدرُ فكان النبي ﷺ غالباً يصلّي ثماني ركعاتٍ (مثنى مثنى) ثم يوتر — وتكفي ركعتان مخلصتان وتُعدّ تهجّداً صحيحاً. والمداومةُ أهمّ من الكثرة: «أحبّ الأعمال إلى الله أدومُها وإن قلّ» (البخاري).
تحميلُ النفس فوقَ طاقتها ثم الانقطاع: ابدأ بالقليل الدائم؛ فالقليلُ المستمرّ خيرٌ من اندفاعةٍ تُترَك.
إهمالُ الدعاء: أعظمُ كنوز التهجّد التضرّعُ في سكونه؛ فلا تمرّ به مسرعاً دون أن تسأل الله من قلبك.
ترْكُ النوم بالكلّيّة: التهجّدُ -بحكم تعريفه- بعد نوم؛ وكان النبي ﷺ يوازن بين العبادة والراحة.
قيامُ الليل أعمّ، يشمل كلَّ عبادةٍ في الليل. والتهجّدُ خاصٌّ بصلاة الليل بعد النوم. وتراويحُ رمضان أيضاً من قيام الليل.
نعم؛ في النافلة، وخاصّةً في السجود وبعد الصلاة، تتضرّع بقلبك بأي لسانٍ تفهمه فهماً عميقاً.
يُكرِم الله أهلَه: «وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا» (الإسراء: 79). وقال في الصالحين: «كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ، وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» (الذاريات: 17-18).
فضله العظيم
قال النبي ﷺ: «أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاةُ الليل» (مسلم). ووصف رحمةَ الثلث الأخير: «ينزل ربّنا إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له» (البخاري). فالتهجّدُ يضعك في هذه الساعة المباركة.
أفضل الوقت والقدر
أفضلُ الوقت الثلثُ الأخير من الليل (نحوَ ساعةٍ ونصفٍ إلى ساعتين قبل الفجر). وأما القدرُ فكان النبي ﷺ غالباً يصلّي ثماني ركعاتٍ (مثنى مثنى) ثم يوتر — وتكفي ركعتان مخلصتان وتُعدّ تهجّداً صحيحاً. والمداومةُ أهمّ من الكثرة: «أحبّ الأعمال إلى الله أدومُها وإن قلّ» (البخاري).
أخطاء شائعة ينبغي تجنّبها
أسئلة شائعة
ما الفرق بين التهجّد وقيام الليل؟
قيامُ الليل أعمّ، يشمل كلَّ عبادةٍ في الليل. والتهجّدُ خاصٌّ بصلاة الليل بعد النوم. وتراويحُ رمضان أيضاً من قيام الليل.
هل أدعو بلغتي؟
نعم؛ في النافلة، وخاصّةً في السجود وبعد الصلاة، تتضرّع بقلبك بأي لسانٍ تفهمه فهماً عميقاً.
إعلان
خطوات التنفيذ
1
نَمْ أوّلاً ثم استيقظ
التهجّدُ يكون بعد نومٍ ولو يسير. اضبط منبّهاً للثلث الأخير من الليل (نحوَ ساعةٍ ونصفٍ إلى ساعتين قبل الفجر)؛ وهو أفضلُ الأوقات.
2
توضّأ
جدّد وضوءك. كان النبي ﷺ يستيقظ فيتوضّأ ويصلّي التهجّدَ قبل الفجر.
3
ابدأ بركعاتٍ قصيرة (مثنى مثنى)
صلِّ ركعتين ركعتين. وكان النبي ﷺ غالباً يصلّي ثماني ركعاتٍ (أربعَ تسليماتٍ مثنى) ثم الوتر. وتكفي ركعتان وتُعدّ تهجّداً صحيحاً.
4
أطِل القراءة أو ترتّل
تمهّل. كان النبي ﷺ يطيل القراءةَ في التهجّد، وربما قام ساعات. وحتى الترتيلُ البطيء لسورٍ قصيرةٍ بتدبّرٍ عظيمُ الأجر.
5
أكثِر الدعاء في السجود
التهجّدُ أفضلُ أوقات التضرّع. كان النبي ﷺ يطيل الدعاءَ في السجود ليلاً. اسأل الله حاجاتك بأي لسانٍ تفهمه عميقاً.
6
أوتِر لتختم به الليل
إن لم تكن أوترتَ بعد العشاء، فاجعل الوترَ آخرَ صلاتك. وإن كنتَ أوترتَ فلا تُعِده، بل ادعُ بعد تهجّدك.
إرشاد موثوق
تم إعداد هذا الدليل بناءً على مصادر إسلامية موثوقة، ونحرص على أن تكون جميع الخطوات متوافقة مع إجماع العلماء المعتبر.